العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
47
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
المسألة الثامنة : في أنّه تعالى واحد قال : و الشريك . أقول : هذا عطف على الزائد ، أي و وجوب الوجود يدل على نفي الزائد و نفي الشريك . و اعلم أنّ أكثر العقلاء اتفقوا على أنّه تعالى واحد . و الدليل على ذلك العقل و النقل . أمّا العقل فما تقدم من وجوب وجوده تعالى ، فإنّه يدل على وحدته ، لأنّه لو كان هناك واجب وجود آخر لتشاركا في مفهوم كون كل واحد منهما واجب الوجود ، فإمّا أن يتميزا أولا ، و الثاني يستلزم المطلوب و هو انتفاء الشركة ، و الأول يستلزم التركيب و هو باطل و إلّا لكان كل واحد منهما ممكنا و قد فرضناه واجبا ، هذا خلف ، و أمّا النقل فظاهر . - 8 - صانع تعالى واحد است متن : و [ وجوب وجود دلالت دارد بر نفى ] شريك . « 1 » شرح : شريك عطف بر « زايد » [ در عبارت پيشين ] است ، و معناى عبارت آن است كه وجوب وجود بر نفى زايد و نفى شريك دلالت دارد . و بدانكه بيشتر عاقلان بر يگانه بودن خداوند اتفاق دارند . عقل و نقل [ هر دو ] بر يگانگى واجب تعالى گواه است . اما عقل ، بيانش آن است كه وجوب وجود خداوند ، كه قبلا گذشت ، بر يگانگى او دلالت دارد . چون اگر واجب الوجود ديگرى در كار بود ، هر دو در واجب الوجود بودن با هم مشترك بودند ، پس يا ميان آن دو امتيازى وجود دارد و يا ندارد . فرض دوم [ - عدم امتياز ] مستلزم مطلوب ما ، يعنى انتفاى شركت [ و تعدد ] است ، [ چون اگر هيچ وجه
--> ( 1 ) - تفاوت شريك با مثل در آن است كه در شريك اختلاف در ماهيت معتبر است ، بر خلاف مثل كه در آن اتفاق در ماهيت معتبر مىباشد . و از اين رو ، مؤلف دربارهء هريك از شريك و مثل در فصل مستقلى بحث مىكند .